محمود صافي
202
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 20 إلى 24 ] أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 20 ) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 21 ) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 22 ) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ( 23 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 24 ) الإعراب : ( الهمزة ) للاستفهام التقريريّ « 1 » ، ( من ماء ) متعلّق ب ( نخلقكم ) ، ( في قرار ) متعلّق ب ( جعلناه ) بتضمينه معنى وضعناه ( إلى قدر ) متعلّق بمحذوف حال من الهاء في ( جعلناه ) أي مؤخّرا إلى قدر . . جملة : « نخلقكم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « جعلناه . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة . ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره نحن ( ويل . . للمكذّبين ) مثل الأولى . جملة : « قدرنا . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة - أو جعلناه - وجملة : « نعم القادرون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدرنا . وجملة : « ويل . . . للمكذّبين » لا محلّ لها استئنافيّة للتوكيد . . [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 25 إلى 28 ] أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( 25 ) أَحْياءً وَأَمْواتاً ( 26 ) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ( 27 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 28 )
--> ( 1 ) أي للتقرير . . أو هو للتوبيخ .